السيد مهدي الرجائي الموسوي

453

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

المكرمين إلى آخر ما ذكره ، ثمّ قال : وكان قدت وسّل السيد محمّد زيني في حال رمده بأبياتٍ أنشأها وهي قوله : ربّي بجاه المصطفى وآله * خير الورى من غائبٍ وشاهد أعد بعيني الضياء عاجلًا * يا خير عواذ بخير عائد أربعة وعشرة جعلتهم * وسائلًا إليك فيالشدائد يكفي جميع الناس جاه واحد * فعافني بجاه كلّ واحد له مؤلّفات ، منها : تفسير القرآن ، ومؤلّفات في اللغة والمعاني والبيان والبديع ، إلى أن قال : ومن شعره : أباحسن يا عصمة الجار دعوةً * على إثرها حثّ الرجاء ركابه شكوتك صرف الدهر قدماً وانّك ال * - مذلّ من أرجاء الخطوب صعابه فما باله قد فوّق الدهر سهمه * وصبّ على قلب الحزين عذابه أباحسن والمرء يا ربّما دعا * كريماً فلبّاه وزاد ثوابه فإن كنت ترعاه لسوء فعاله * فبرّك يرعى فيك منك انتسابه وله مخمّساً بيتي الصاحب بن عبّاد في بعض الشعراء وجعلها لهم عليهم السلام : ولمّا زهت للناظرين قبوركم * وأشرق منها للسماوات نوركم ومن زاركم أولاه فضلًا مزوركم * أتيناكم من بعد دار نزوركم وكم منزلٍ بكرٍ لنا وعوان ولا يهتدى إلّا بنهج سبيلكم * ولا يجتدى إلّا نوال منيلكم فكيف وقد نلنا المنى من جميلكم * نسائلكم هل من قرى لنزيلكم بملء جفونٍ لا بملء جفان ومن شعره واصفاً ما عرض له في طريق مكّة المشرّفة من الأهوال وغيرها ، ويسمّى بالرحلة المكّية ، قال : طوى الكشح عمّا تروم العذارى * وجانب ما اخترت منه اضطرارا وأحرق كأس الكرى والرضاب * فلم يرو أو يغف إلّا غرارا وزمّته يوم النوى عزمةً * فزمّت لديه القلاص المهارا